Crysis (Special Edition)

لعبة تصويب أعادت تعريف التوقعات وسعت لتكون سابقة لعصرها تقنياً بسنوات. مشهد بصري غني بالبيئات والفيزياء وحرية اللاعب كعنصر أساسي في اللعب.

الوصف

تعتبر لعبة Crysis قفزة نوعية في عالم ألعاب التصويب من منظور الشخص الأول على الحاسب الشخصي، حيث وضعت معايير غير مسبوقة للرسوميات وتجربة اللعب عند إطلاقها. بفضل محرك CryEngine 2، تقدم اللعبة بيئة جزيرة استوائية مذهلة بصرياً، تعج بالنباتات الكثيفة، والفيزياء الواقعية، والعناصر القابلة للتدمير. يتقمص اللاعب دور جندي مجهز ببدلة النانو (Nanosuit)، التي تمنحه القدرة على التبديل بين أنماط تعزز القوة، أو السرعة، أو التدريع، أو التخفي، مما يوفر حرية كاملة في التعامل مع المهام سواء بالتسلل أو القوة الغاشمة أو التكتيكات المرتجلة.تبدأ القصة بنزاع عسكري ضد القوات الكورية الشمالية، لكنها سرعان ما تتصاعد إلى مواجهة ضد تكنولوجيا فضائية متطورة، مازجةً بين الحروب البشرية ومشاهد الخيال العلمي الملحمية. وإلى جانب الحملة الفردية، تضم اللعبة أطواراً جماعية تتيح للاعبين اختبار مهاراتهم في ساحات قتال سريعة الوتيرة.تعد نسخة Crysis (Special Edition) هي الإصدار المادي الذي يحتوي على قرص DVD الخاص باللعبة، وقرص الموسيقى التصويرية، وقرص الميزات الإضافية، وكتيب الفنون، ورمز التنزيل. هذا الإصدار مخصص تحديداً لمنطقة شرق آسيا (وتحديداً سنغافورة وهونج كونج).

عند إطلاق اللعبة، قمت بشراء بطاقة الرسوميات GeForce 8800 GTS (G92) التي كانت قد صدرت للتو؛ وهي واحدة من أقوى البطاقات في ذلك الوقت. كانت تلك فترة نادرة كان فيها نوع العتاد (Hardware) الذي تمتلكه هو الفارق الحقيقي. اشتهرت Crysis ليس فقط بتقديمها السينمائي وأسلوب لعبها المفتوح، بل أيضاً بمتطلبات تشغيلها العالية، مما أدى إلى ظهور العبارة الشهيرة “هل يمكنها تشغيل Crysis؟” لتصبح مقياساً لقوة أجهزة الحاسب الشخصي. لا توجد كلمات تصف مدى روعة هذه اللعبة في وقتها، وكيف أن العديد من العناوين حتى اليوم تبدو باهتة بالمقارنة بها. لا تزال Crysis محفورة في الذاكرة كاستعراض تقني دفع حدود الممكن في الترفيه التفاعلي.

ورقة بيانات

اسم العنصر
  • Crysis (Special Edition)
رقم العنصر
  • 0784546290
سلسلة
النوع
النوع الأدبي
الموضوع
الإقليم
التغليف
التوثيق
المطور
الناشر
الوسائط
عدد اللاعبين
برنامج النظام
البرمجيات الوسيطة
تاريخ الإصدار
تاريخ الإضافة
  • 29 نوفمبر 2007