Mirror’s Edge Catalyst
-
Front Cover
-
Back Cover
لعبة مغامرات وحركة من منظور الشخص الأول تعيد تقديم Mirror’s Edge الأصلية كتجربة عالم مفتوح، مع التركيز على آليات الجري الحر (الباركور) وسرد قصصي في مدينة “جلاس” البائسة.
الوصف
تعد لعبة Mirror’s Edge Catalyst إعادة إحياء للسلسلة وليست مجرد تكملة مباشرة للعبة الأصلية التي صدرت عام 2008. احتفظت اللعبة بآليات الباركور المتميزة من منظور الشخص الأول، مما يتيح للاعبين الركض، والقفز، والجري على الجدران، وتسلق البيئات الحضرية بزخم انسيابي. وعلى عكس هيكلية المهام الخطية في الجزء السابق، قدمت Catalyst عالماً مفتوحاً متصلاً، حيث يمكن للاعبين استكشاف أحياء مدينة “جلاس”، وإتمام مهام القصة، والمشاركة في سباقات الوقت والأنشطة الجانبية.
تتبع القصة شخصية “فيث كونورز”، وهي عداءة شابة تتمرد على “الكونجلوميريت” (التكتل) القمعي الذي يسيطر على “جلاس” عبر المراقبة والنفوذ المؤسسي. توسعت القصة في أصول “فيث”، موثقةً رحلة صعودها من ساعية متهورة إلى رمز للمقاومة. تم إعادة تصميم نظام القتال ليشدد على الرشاقة بدلاً من استخدام الأسلحة؛ إذ تعتمد “فيث” على الضربات القتالية، والمراوغة، والقضاء على الأعداء باستخدام عناصر البيئة بدلاً من الأسلحة النارية، مما يعزز تركيز اللعبة الأساسي على الحركة.
استعرضت Catalyst قدرات محرك Frostbite من استوديو DICE، مقدمةً بصريات حادة وجمالية بسيطة ونظيفة تحاكي التوجه الفني الأيقوني للجزء الأول. تباينت ردود الفعل تجاه اللعبة؛ حيث نالت الإشادة لنظام الجري الحر والتصميم البصري، بينما وُجهت انتقادات للمهام المتكررة والقصة الضعيفة، وهو أمر أراه مبالغاً فيه نظراً لصلابة حلقة اللعب. بغض النظر عن ذلك، كانت اللعبة محاولة طموحة لتطوير Mirror’s Edge إلى صيغة العالم المفتوح الحديثة، مسلطةً الضوء على التناقض بين نقاء الحركة ومتطلبات تصميم الألعاب المعاصرة.
ورقة بيانات
| اسم العنصر |
|
|---|---|
| رمز العنصر |
|
| رقم العنصر |
|
| سلسلة | |
| النوع | |
| النوع الأدبي | |
| الإقليم | |
| التغليف | |
| التوثيق | |
| المطور | |
| الناشر | |
| الوسائط | |
| عدد اللاعبين | |
| أنماط الفيديو | |
| البرمجيات الوسيطة | |
| التصنيف | |
| تاريخ الإصدار | |
| تاريخ الإضافة |
|