Golden Compass
-
Front Cover
-
Back Cover
لعبة أكشن من منظور الشخص الثالث صدرت عام 2002 ومقتبسة بشكل حر عن فيلم Minority Report للمخرج ستيفن سبيلبرغ، لكنها اتخذت حريات كبيرة في التصميم، حيث ركزت على القتال بأسلوب الألعاب الكلاسيكية أكثر من تركيزها على المواضيع الفلسفية التي طرحها الفيلم.
الوصف
في لعبة Minority Report: Everybody Runs، تتقمص دور ضابط وحدة الجرائم الاستباقية جون أندرتون، الذي يجد نفسه متهماً بجريمة قتل ويضطر لشق طريقه عبر بيئات مستقبلية هرباً من ملاحقة القانون. استمد العنوان “Everybody Runs” إلهامه من الشعار الدعائي للفيلم، لكن اللعبة اتجهت نحو أسلوب الأكشن المبالغ فيه. كان بإمكان أندرتون توجيه اللكمات والركلات وإلقاء الأعداء، وغالباً ما يتم قذفهم عبر الزجاج أو دفعهم نحو مخاطر بيئية. وعلى عكس الأجواء الدرامية السوداوية للفيلم، قدمت اللعبة تجربة استعراضية أقرب لألعاب الصالات. اعتمد محرك الفيزياء على أسلوب مبالغ فيه بشكل متعمد، مع تأثيرات “ragdoll” جعلت القتال يبدو عنيفاً بطريقة كرتونية. أتاحت اللعبة للاعبين استخدام أسلحة مستقبلية، وحقائب نفاثة، والتفاعل مع بيئات قابلة للتدمير، وتنوعت المهام بين الاشتباك في شوارع المدينة وتسلل المنشآت عالية التقنية.
لاحظ النقاد آنذاك فجوة واضحة؛ فبينما غاص الفيلم في مفاهيم الإرادة الحرة والحتمية، كانت اللعبة في جوهرها تجربة قتال شوارع ذات طابع خيال علمي. تلقت اللعبة استقبالاً متبايناً إلى سلبي. ورغم أن فيزياء الـ ragdoll قدمت متعة عابرة عند قذف الأعداء، إلا أن اللعبة عانت في الغالب من تكرار أسلوب اللعب، وأدوات تحكم ثقيلة، وافتقار إلى العمق السردي. تعد هذه اللعبة نموذجاً لألعاب التراخيص في أوائل الألفية التي منحت الأولوية للأكشن على حساب الوفاء للمادة الأصلية، وكيف كانت اقتباسات هوليوود تبتعد غالباً عن جوهر إلهامها. الجدير بالذكر أن استوديو Treyarch اكتسب من خلال هذا العمل خبرة في تصميم الأكشن، مما جعله لاحقاً مطوراً محورياً لسلسلة Call of Duty.
ورقة بيانات
| اسم العنصر |
|
|---|---|
| رمز العنصر |
|
| رقم العنصر |
|
| النوع | |
| النوع الأدبي | |
| المنطقة | |
| الإقليم | |
| التغليف | |
| التوثيق | |
| المطور | |
| الناشر | |
| الوسائط | |
| عدد اللاعبين | |
| التصنيف | |
| تاريخ الإصدار | |
| تاريخ الإضافة |
|