Super Famicom
スーパーファミコン-
Super Famicom
-
Left
نظام ألعاب منزلي بمعمارية 16-بت، صُمم لتقديم قدرات رسومية وصوتية متطورة مع بداية التسعينيات، مما عزز ريادة Nintendo في الجيل الرابع من أجهزة الألعاب.
عنصران مُجمَّعان
الوصف
يتميز جهاز Super Famicom بتصميمه الرمادي المدمج ومنفذ الأشرطة العلوي، مع منفذي تحكم ومفتاحين للطاقة وإعادة الضبط في الواجهة الأمامية. تقنياً، يحتوي الجهاز على المواصفات التالية:
- معالج Ricoh 5A22 القائم على معمارية 65C816 بسرعة 3.58 ميجاهرتز.
- ذاكرة وصول عشوائي (RAM) أساسية بسعة 128 كيلوبايت.
- وحدة معالجة رسومية (PPU) مخصصة تدعم طبقات خلفية متعددة، وتحريك الأسطح (hardware scrolling)، وتقنية Mode 7 للتحويلات الهندسية التي تمنح تأثيراً ثلاثي الأبعاد.
- دقة عرض تصل إلى 256×224 (أو 512×448 بنظام التشابك) مع لوحة ألوان مكونة من 32,768 لوناً، وقدرة على عرض 256 لوناً في وقت واحد.
- معالجة صوتية عبر شريحة Sony SPC700 التي تعتمد على 8 قنوات صوتية وذاكرة مخصصة بسعة 64 كيلوبايت، مما يتيح إنتاج موسيقى وتأثيرات ذات جودة عالية.
- معدل تردد لاسلكي (RF modulator) مدمج للتوصيل بأجهزة التلفاز القديمة عبر مدخل الهوائي.
- منفذ Multi AV يدعم إشارات composite، وs-video، وRGB مع مخرج صوت ستيريو.
- يعمل الجهاز عبر محول طاقة تيار مستمر بجهد 10 فولت، علماً أن الإصدارات المبكرة كانت تقبل تياراً متردداً بجهد 10 فولت وتقوم بتقويمه داخلياً.
- كانت أشرطة الألعاب تتضمن أحياناً ذاكرة إضافية أو شرائح تعزيز مثل Super FX لتوسيع قدرات المعالجة الرسومية.
عند إطلاقه في اليابان عام 1990، حظي Super Famicom بإشادة واسعة بفضل تفوقه الرسومي وعمقه الصوتي، مما رسخ مكانة Nintendo كقوة مهيمنة في عصر الـ 16-بت. لاحقاً، أثبت الجهاز كونه المنصة الأكثر تأثيراً في جيله بفضل مرونته التقنية ومكتبة برمجياته الضخمة، تاركاً بصمة ثقافية لا تُمحى في أوائل التسعينيات.
ورقة بيانات
| اسم العنصر |
|
|---|---|
| الاسم الأصلي |
|
| رمز العنصر |
|
| الكمية |
|
| النوع | |
| الفئة | |
| المنطقة | |
| الإقليم | |
| التغليف | |
| التوثيق | |
| المصنّع | |
| سعر الإطلاق |
|
| تاريخ الإصدار | |
| تاريخ الإضافة |
|